الصفحة الرئيسية اقتراحات خارطة الموقع الأخبار اتصل بنا English
 
  الأخبار   
آخر الأخبار الأرشيف     

اليوم الدولي للقضاء على الفقر
التصنيف: البرنامج الاجتماعي الاقتصادي

الخميس 15/10/2009- قالت الامين العام للمجلس الوطني لشؤون الاسرة العين الدكتورة هيفاء ابو غزالة ان مناسبة الاحتفال باليوم الدولي للقضاء على الفقر والذي تحتفل به الامم المتحدة في السابع عشر من تشرين اول من كل عام فرصة للتحدث عن افة الفقر ومشاركة الاشخاص الذين يعيشونه وما يواجهون من تحد في الحصول على فرص معيشية جيدة . واضافت ابو غزالة في بيان صحفي ان الاردن يسعى الى مواجهة هذه المشكلة من خلال توجيهات جلالة الملك التي تؤكد توفير العيش الكريم والاحتياجات الاساسية للاسر الاردنية وتوجيه الحكومة لمشاريع من شأنها الحد من مشكلتي الفقر والبطالة . واشارت ابو غزالة ان الاحتفال باليوم الدولي للقضاء على الفقر يأتي هذا العام تحت شعار (الاستثمار في الاطفال وكفالة حقوقهم اضمن وسائل للقضاء على الفقر ) ووفق بيانات مسح نفقات ودخل الأسرة لعام 2002/2003 الصادر عن دائرة الاحصاءات العامة فأن نسبة الأفراد الذين يقل معدل إنفاقهم عن خط الفقر المطلق تُقدر بـ 14.2% من السكان في عام 2004. كما أشارت البيانات عام 2006 إلى أن نسبة الفقر ونسبة الأفراد الذين يقل إنفاقهم عن خط الفقر 13%. وتشير دراسات الفقر والبطالة إلى وجود ارتباط واضح بين المستوى التعليمي لرب الأسرة والفقر، حيث تنخفض المستويات التعليمية لأرباب الأسر التي يقع إنفاقها ودخلها تحت خط الفقر، كما أن نسبة الأمية بينهم أعلى بكثير منها بين غير الفقراء إلى مجموع السكان. كما أن الفقر يضعف نمو مئات الآلاف من الأطفال الأردنيون كأفراد ومشاركين في المجتمع، حيث يفوق عدد ونسبة حدوث الفقر قدرات المؤسسات الاجتماعية في الأردن، كما ويعمل على خلق تحديات كبيرة أمام المجتمع الأردني المستقبلي. واشار تقرير الأهداف الإنمائية للألفية للأردن عام 2004 بأن اكبر التحديات التي تواجه الأردن وترفع معدلات الجوع والفقر هو تأثر الأردن بالتوترات السياسية في المنطقة والهجرات القسرية المستمرة إلى الأردن بسبب الحروب. ولكن من المظاهر الإيجابية في الأردن أن نسبة الفقر البشري أقل من نسبة فقر الدخل أو الإنفاق، على عكس كثير من المجتمعات العربية أو النامية التي يزيد فيها الفقر البشري على فقر الدخل. ويعاني 7.4% من سكان الأردن من الفقر البشري حسب إحصاءات عام 2002. ويمكن إرجاع انخفاض نسبة الفقر البشري في الأردن إلى الإنجازات التنموية التي تم تحقيقها في المجالات التعليمية والصحية. وفيما يتعلق بالجهود الوطنية التي تعمل على مكافحة الفقر وتبعاته فقد قامت وزارة التنمية الاجتماعية في 2002 باعداد لإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر من اجل أردن أقوى، واشتملت على ستة عناصر تشمل كافة جوانب حياة الفرد الاردني. الى ذلك فأن رسالة الامين العام للامم المتحدة في هذه المناسبة قالت ( انه وبالرغم من عالم الوفرة الذي نعيش فيه، لا تزال احتياجات الأطفال الأساسية لا تولى الاهتمام اللازم. فما فتئ ملايين الأطفال محرومين من التعليم، ويواجه عدد كبير منهم خطر الانقطاع عن الدراسة. وهذا ينطبق بشكل خاص على الفتيات. كما اننا نعلم أيضا أن الاستثمارات التي تقوم على أسس سليمة بهدف تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية يمكن أن تحدث تغييرا كبيرا. فنحن نشهد تقدما ذا شأن في المجالات التي ازدادت فيها الاستثمارات العالمية - مثل الإيدز والسل والملاريا والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاح. وقد تحقق نجاح ملحوظ في الحد من معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة.) يشار الى ان المجلس الوطني لشؤون الاسرة والذي ترأسه جلالة الملكة رانيا ادرك منذ تأسيسه وبتوجيهات من جلالتها ضرورة ايلاء الاطفال عناية واهتمام خاص حيث قام المجلس بالتعاون مع وزارتي الخارجية والتنمية الاجتماعية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تقرير حقوق الطفل في الاردن و تم رفعه إلى لجنة حقوق الطفل في جنيف. ويحتوي التقرير على كافة المعلومات المتعلقة بالتدابير والإجراءات المتخذة من قبل الحكومة الأردنية لحماية حقوق الطفل بما في ذلك التغيرات التي طرأت على التشريعات الوطنية والسياسات والبرامج والاستراتيجيات المستحدثة تنفيذا لاتفاقية حقوق الطفل، والإجابة على الملاحظات الختامية التي اعتمدتها لجنة حقوق الطفل في تقريرها الدوري عام1998


15/10/2009

 


  
  للأعلى^  
 
WWW.NCFA.ORG.JO
الرسائل الإخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني:
 
الصفحة الرئيسية    اقتراحات   خارطة الموقع   الأخبار   اتصل بنا